We use cookies to improve your online experiences. To learn more and choose your cookies options, please refer to our cookie policy.

اللعب ليس مجرد نشاط ممتع للأطفال، بل هو الأساس الذي تُبنى عليه مهاراتهم وقدراتهم المستقبلية. من خلال تبنّي أسلوب التعلّم القائم على اللعب، نمهّد الطريق أمام الأطفال للنمو والتفوق على المدى الطويل. قوة اللعب: بناء العقول والمستقبل منذ الولادة بعيداً عن الضغط الأكاديمي المبكر، تشير الأبحاث إلى أن التعلم الأهم يحدث في السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل. ففي هذه المرحلة، يتطور الدماغ بوتيرة سريعة، ويحتاج إلى بيئة مليئة بالحب والتفاعل والاستكشاف وليس التلقين. لماذا يُعد اللعب مهماً جداً؟ وفقاً للباحثة إيزابيل هو، ينمو الأطفال عندما يشعرون بالأمان والحب والتقدير. ويمنحهم اللعب مساحة لتطوير مهارات حيوية مثل التحكم بالمشاعر، والثقة بالنفس، والمرونة. كما يعزز قدرتهم على التواصل والتفكير النقدي وحل المشكلات – وهي مهارات جوهرية للنجاح في الحياة المدرسية وما بعدها. اللعب من منظور علم الأعصاب نولد بإمكانيات دماغية هائلة، مع نمو تشابكي سريع في مرحلة الطفولة المبكرة. تشير الدراسات إلى أن اللعب والتفاعل القائم على التواصل المتبادل بين الطفل والبالغين يعزز نمو الروابط العصبية في الدماغ. وتوفر بيئة اللعب مساحة آمنة للطفل ليجرّب ويستكشف ويختار، ضمن إطار داعم يراعي اهتماماته. (image) وجهة نظر معلمي السنوات المبكرة يرى الخبراء التربويون، مثل ديردري غريمشو، أن التعلم المرح يشجع الطفل على قيادة تجربته التعليمية بنفسه، مما ينمّي حس المبادرة والاستقلالية وهما عنصران أساسيان في عالم سريع التغيّر. الشراكة مع الأهل عنصر أساسي في المدارس التي تعي أهمية هذه المرحلة، يتم تعزيز مشاركة أولياء الأمور من خلال ورش العمل، وفترات التهيئة التدريجية، وفعاليات تفاعلية مثل "الحضور واللعب" و"تعال تعلّم معي". هذه الأنشطة تمنح الأهل فرصة لفهم طريقة تعلّم طفلهم والمشاركة فيها بشكل فعّال.